العاهل المغربي في ذكرى تأسيس الجيش Açıklaması التحديات تفرض علينا مواصلة العمل بكامل اليقظة
Khalid Mejdoub) الرباط/ خالد مجدوب/الأناضول-
دعا العاهل المغربي محمد السادس، اليوم الخميس، جيش بلاده إلى مواصلة العمل بكامل اليقظة، على صون مقدسات البلاد، وحماية الهوية، والحفاظ على سيادة الوطن وأمنه ووحدة ترابه.
جاء ذلك خلال رسالة، نشرتها الوكالة المغربية الرسمية، وجهها العاهل المغربي بصفته القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العام للقوات المسلحة الملكية، اليوم الخميس، إلى القوات المسلحة الملكية، وذلك بمناسبة الذكرى 59 لتأسيسها.
وقال العاهل المغربي إن "الاحتفال بهذه الذكرى، التي تتزامن اليوم مع ما يعيشه العالم والمجتمع الدولي من تحولات سريعة، أفرزت أشكالا جديدة من التحديات، يقتضي منكم استيعاب الظرفية الدقيقة لهذا الواقع في كل أبعاده، والتعامل معه بكل تبصر وحكمة، وهو ما يفرض علينا أن نواصل العمل بكامل اليقظة، على صون مقدساتنا، وحماية هويتنا، وتحصين كياننا، مجندين أنفسنا دائما للحفاظ على سيادة وطننا وعلى أمنه ووحدة ترابه".
وجاءت هذه الدعوة تزامنا مع إعلان الجيش المغربي فقدانه يوم الأحد الماضي لطائرة حربية من طراز "إف16" باليمن، كانت تشارك في الحملة التي يشنها التحالف الذي يقوده السعودية باليمن ضد الحوثيين وحليفهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وأفاد العاهل المغربي بأنه سيواصل "تطوير التعاون العسكري الثنائي والدولي، وربط علاقات متميزة مع الدول الصديقة والشقيقة، من أجل بناء القدرات وتبادل التجارب والخبرات عبر تنظيم تمارين ميدانية مشتركة ودورات تكوينية وتدريبية داخل الوطن وخارجه".
ونوه العاهل المغربي بالمشاركة العسكرية المغربية في عمليات دعم وحفظ السلام، وبأفراد التجريدات العسكرية خارج الوطن وكذا بأطقم المستشفى العسكري الميداني بالزعتري(مستشفى مغربي بمخيم "الزعتري" في محافظة المفرق شمال شرق الأردن، يقدم خدماته للاجئين السوريين) الذين يواصلون عملهم بحزم وثبات، تجسيدا لقيم التضامن التي نؤمن بها، ودفاعا عن كل القضايا العادلة وفي إطار الشرعية الدولية".
وبحسب الرسالة فإنه "بالنظر للظرفية الدولية والإقليمية الراهنة، التي تتسم بتعاظم التحديات والأزمات العابرة للحدود، أصدرنا الأوامر من أجل تفعيل مخطط أمني مشترك يتوخى تحصين أمن واستقرار بلدنا، ضمن عملية "حذر"( مخطط تم اطلاقه في اكتوبر عام 2014 يقضي بنشر عناصر من الجيش المغربي بالاماكن والمراكز الهامة بأبرز المدن المغربية )، إلى جانب القوات العمومية.
ونوه العاهل المغربي بعمل أفراد الجيش والدرك الملكي ( تقوم بمهام الشرطة بالأرياف) والأمن الوطني، وكذا بالقوات المساعدة (قوات شبه عسكرية) والوقاية المدنية، لصون أمن الوطن والمواطنين.
واعتبر أن " مقومات وقدرات الجيوش الحديثة، ترتكز أساسا، علاوة على العتاد المتطور ووسائل الدعم والإسناد اللازمة، على نوعية التكوين وكذا المعنويات العالية التي تمكن من التأقلم السريع مع المتغيرات الميدانية".
ويشارك المغرب ضمن دول التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين باليمن.
ويوم 21 أبريل/ نيسان الماضي، أعلن التحالف، الذي تقوده السعودية، انتهاء عملية "عاصفة الحزم" العسكرية التي بدأها يوم 26 مارس/ آذار الماضي، وبدء عملية "إعادة الأمل" في اليوم التالي، التي قال إن من أهدافها شقًا سياسيًا يتعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين وعدم تمكينها من استخدام الأسلحة من خلال غارات جوية.
وتشارك المغرب في تحالف دولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، يشن، منذ أغسطس/آب الماضي، غارات على ما يقول إنها أهداف لـ"داعش" في الجارتين العراق وسوريا.
Kaynak: AA
جاء ذلك خلال رسالة، نشرتها الوكالة المغربية الرسمية، وجهها العاهل المغربي بصفته القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العام للقوات المسلحة الملكية، اليوم الخميس، إلى القوات المسلحة الملكية، وذلك بمناسبة الذكرى 59 لتأسيسها.
وقال العاهل المغربي إن "الاحتفال بهذه الذكرى، التي تتزامن اليوم مع ما يعيشه العالم والمجتمع الدولي من تحولات سريعة، أفرزت أشكالا جديدة من التحديات، يقتضي منكم استيعاب الظرفية الدقيقة لهذا الواقع في كل أبعاده، والتعامل معه بكل تبصر وحكمة، وهو ما يفرض علينا أن نواصل العمل بكامل اليقظة، على صون مقدساتنا، وحماية هويتنا، وتحصين كياننا، مجندين أنفسنا دائما للحفاظ على سيادة وطننا وعلى أمنه ووحدة ترابه".
وجاءت هذه الدعوة تزامنا مع إعلان الجيش المغربي فقدانه يوم الأحد الماضي لطائرة حربية من طراز "إف16" باليمن، كانت تشارك في الحملة التي يشنها التحالف الذي يقوده السعودية باليمن ضد الحوثيين وحليفهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وأفاد العاهل المغربي بأنه سيواصل "تطوير التعاون العسكري الثنائي والدولي، وربط علاقات متميزة مع الدول الصديقة والشقيقة، من أجل بناء القدرات وتبادل التجارب والخبرات عبر تنظيم تمارين ميدانية مشتركة ودورات تكوينية وتدريبية داخل الوطن وخارجه".
ونوه العاهل المغربي بالمشاركة العسكرية المغربية في عمليات دعم وحفظ السلام، وبأفراد التجريدات العسكرية خارج الوطن وكذا بأطقم المستشفى العسكري الميداني بالزعتري(مستشفى مغربي بمخيم "الزعتري" في محافظة المفرق شمال شرق الأردن، يقدم خدماته للاجئين السوريين) الذين يواصلون عملهم بحزم وثبات، تجسيدا لقيم التضامن التي نؤمن بها، ودفاعا عن كل القضايا العادلة وفي إطار الشرعية الدولية".
وبحسب الرسالة فإنه "بالنظر للظرفية الدولية والإقليمية الراهنة، التي تتسم بتعاظم التحديات والأزمات العابرة للحدود، أصدرنا الأوامر من أجل تفعيل مخطط أمني مشترك يتوخى تحصين أمن واستقرار بلدنا، ضمن عملية "حذر"( مخطط تم اطلاقه في اكتوبر عام 2014 يقضي بنشر عناصر من الجيش المغربي بالاماكن والمراكز الهامة بأبرز المدن المغربية )، إلى جانب القوات العمومية.
ونوه العاهل المغربي بعمل أفراد الجيش والدرك الملكي ( تقوم بمهام الشرطة بالأرياف) والأمن الوطني، وكذا بالقوات المساعدة (قوات شبه عسكرية) والوقاية المدنية، لصون أمن الوطن والمواطنين.
واعتبر أن " مقومات وقدرات الجيوش الحديثة، ترتكز أساسا، علاوة على العتاد المتطور ووسائل الدعم والإسناد اللازمة، على نوعية التكوين وكذا المعنويات العالية التي تمكن من التأقلم السريع مع المتغيرات الميدانية".
ويشارك المغرب ضمن دول التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين باليمن.
ويوم 21 أبريل/ نيسان الماضي، أعلن التحالف، الذي تقوده السعودية، انتهاء عملية "عاصفة الحزم" العسكرية التي بدأها يوم 26 مارس/ آذار الماضي، وبدء عملية "إعادة الأمل" في اليوم التالي، التي قال إن من أهدافها شقًا سياسيًا يتعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين وعدم تمكينها من استخدام الأسلحة من خلال غارات جوية.
وتشارك المغرب في تحالف دولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، يشن، منذ أغسطس/آب الماضي، غارات على ما يقول إنها أهداف لـ"داعش" في الجارتين العراق وسوريا.
